أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

65

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

السلام وهو كان حامل لواء بجيلة هناك لأنه بجلى « 1 » حليف لمراد . وقد نسبه الطبري في مراد . وهذا الشعر الذي أنشده أبو علي للعباس بن الوليد هو لعبد الرحمن بن الحكم يعاتب أخاه مروان بن الحكم ، ذكر ذلك علىّ بن الحسين وإنما كتب به العباس متمثلا ولم يغيّر منه إلا الكنية . والعباس ليس بشاعر ولا يحفظ « 2 » له بيت فما فوقه ، وإنما كان رجلا بئيسا وهو فارس بنى مروان . وعبد الرحمن بن الحكم شاعر مكثر محسن وهو الذي كان « 3 » يهاجى عبد الرحمن بن حسان وأنشد أبو علي ( 1 / 16 ، 14 ) بعد هذا أبياتا لخارجة « 4 » بن فليح المللىّ أولها : ألا طرقتنا والرفاق هجود * فباتت بعلّات النوال تجود قال المؤلف هو فليح مولى أسلم . وملل التي ينسب إليها على مقربة من المدينة في شقّ الروحاء . شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية . وقوله فباتت بعلات النوال تجود علات « 5 » النوال ما تتابع منه . ذكر أبو علي ( 1 / 16 ، 15 ) أن عبد الملك كتب إلى الحجاج : أنت عندي كسالم فلم يدر ما هو إلى آخر الخبر .

--> ( 1 ) بطرة المغربية الصحيح أنه مرادي رأيت ابن الكلبي في كتابه وأبا عبيد في جماهيره نسباه في مراد . ( 2 ) حفظه المرزباني وترجم له وأورد له قطعتين أخريين وغ 6 / 132 . والعجب منه كيف خفى عليه ذلك مع حضور الكتاب لديه . وكان العباس ممدّحا إلّا أنه كان بخيلا . والبئيس الجريئ . وكما غيّر العباس الكنية كذلك غيّرها إسماعيل فقال : ألا تقنى الحياء أبا يسار وقد تقدم أن المرزباني 36 ب أيضا نسب الأبيات للعبّاس فلا تثريب على القالىّ . ( 3 ) أخبار المهاجاة في غ وهي أطول مما فيه في ص 427 - 458 المجلد 54 من المجلة ( Z . D . M . G ) عن الموفقيات للزبير بن بكّار . ( 4 ) يأتي الشاعر في 123 وله بيت في خ 4 / 381 ولعله الذي ذكر في غ 20 / 157 باسم خارجة المكّىّ مصحفا إلّا أن المصحّف لم يبعد لقرب ملل من مكّة . ( 5 ) فيجب على هذا فتح عين علّات . وأنا أرى أن علّات النوال أنواعه أو النوال الذي كانت تعتلّ في بذله قبل هذا الطيف علّات فأصبحت الآن تبذله في المنام من دون علّة .